محمد بن حبيب البغدادي

138

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

203 - والعرجي « 1 » وهو : عمر بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفان

--> - الأذى لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فكان ممن أسر ببدر فأمر النبي صلى اللّه عليه وسلم بقتله ، فقال : يا محمد ، من للصبية ؟ قال : " النار " . وأسلم الوليد وأخوه عمارة يوم الفتح . . . . وهو القائل في مقتل عثمان : إن خير الناس بعد ثلاثة * قتيل التجيبي الذي جاء من مصر وما لي لا أبكي وتبكي قرابتي * وقد حجبت عنا فضول أبي عمرو وأقام بالرقة إلى أن مات . . ويقال مات في خلافة معاوية . ( 1 ) هو : عمر بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفان . . الشاعر ، الأموي العرجي . قال الذهبي في " سير أعلام النبلاء " ( 5 / 268 ) : من أعيان الشعراء . . . وكان أيضا بطلا شجاعا مجاهدا . اتهم بدم ، فأخذ وسجن بمكة إلى أن مات في خلافة هشام ، وله : أشاعوني وأي فتى أضاعوا * ليوم كريهة وسداد ثغر وخلوني بمعترك المنايا * وقد شرعت أسنتها لنحري كأني لم أكن فيها وسيطا * ولم تك نسبتي في آل عمرو وقال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 137 ) : كان ينزل بموضع بالطائف يقال له العرج فنسب إليه وهو أشعر بني أمية ، وكان يهجو إبراهيم ابن هشام المخزومي ، فأخذه وحبسه . ومن مصادر ترجمته غير ما ذكرت : " الأغاني " ، ( 1 / 147 ) ، " سمط اللآلي " ( 422 ) ، " تاريخ الإسلام " ( 4 / 277 ) ، " شواهد المغني " ( 52 ) ، " خزانة الأدب " ( 1 / 50 ) ، " معاهد التنصيص " ( 3 / 260 ) .